أنت غير مسجل في منتـديــات يـمـن المحبـــــة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

                  
     
                        

 
العودة   منتـديــات يـمـن المحبـــــة > منتــديـــات ربــــــوع الـــوطـــــــــن > إضـــاءات وطنيـــة يمـــانيـــة > قسم المناسبات والإحتفالات اليمنية
 

قسم المناسبات والإحتفالات اليمنية قسم خاص بجميع مواضيع ذكرى الاعياد والاحتفالات اليمنية ................ ( 22 مايو ))...... (( 26 سبتمبر )).... (( 14 اكتوبر ))..:

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-07-11, 10:20 AM منتديات يمن المحبة
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
الدولة: البحرين - المحرق
العمر: 28
المشاركات: 82
يماني والجو بحريني غير متواجد حالياً
neww كلمات من القلب لقائد في القلوب

كلمات من القلب.. لقائد في القلوب



الكلمات الصادقة النابعة من القلب تتجه مباشرة صوب القلوب لتستقر فيها، وعلى الرغم من تميز خطاب القائد في تلك المناسبة الغالية التي ازدانت بها مدينة «الحديدة» هذا العام، على مدار أيام الاحتفال بعيد الوحدة المباركة، إلا أن خطاب فخامة الرئيس علي عبدالله صالح، في ذلك الجمع من أبنائه وإخوانه الشباب قد تميز بطابع خاص، وأتى على نحو غاية في التميز، فقد كانت المشاعر الفياضة التي جاشت بها النفوس الصادقة، وغمرت أطراف هذا الخطاب أبلغ من كل الكلمات والعبارات اللفظية التي رددتها الألسنة، ولعل ذلك راجع إلى شعور متبادل بين الأب والأبناء، تجسد على نحو خاص في تلك اللحظة التاريخية، بين الأب القائد من ناحية؛ والشباب الأبناء المخاطبين من ناحية أخرى، فقد بدا ماثلا أمام القائد في ذلك المقام تحقق بعض أحلامه في ذلك الجيل الذي ولد في عهد الثورة، وترعرع في عهد الوحدة اليمنية المباركة، ومن ثم فقد نما عوده في صفاء ونقاء، خال من الكدر والشوائب، كما وصفه فخامة الرئيس بذلك، وبين شباب؛ على الجانب الآخر، يرون تاريخ اليمن المعاصر قد تجسد أمامهم في شخص فخامة الرئيس، ومن ثم فلا عجب إن أطلق كل منهم العنان لمشاعره الفياضة، وإحساسه الجياش ليعبر كل منهما عن نفسه بالطريقة التي يحلو له التعبير بها، في حضرة الثاني والعشرين من مايو الذي بمقدمه ولدت اليمن ودخلت عهدها الجديد من عمرها في الخير المديد، على مدى العصور وتعاقب الأزمان –بإذن الله تعالى.
وإذا كان خطاب فخامة الرئيس علي عبدالله صالح،أمام ذلك الحشد من شباب الوطن قد حمل معان بالغة الدلالة، أبرزت، في مقدمة ما أبرزته،اهتمامه الكبير بشباب اليمن، وآماله المعقودة على عواتقهم، بوصفهم جيلا قد ترعرع في ظل الثورة والوحدة، ومن ثم فأنفسهم لم يطلها التشويه ولا التعكير بعد،وقلوبهم لا زالت تتسم بالصفاء، ومن ثم فولاؤهم للبلاد يغلب على كل الولاءات الضيقة من أي نوع كانت،وإذا كان أيضا لذلك اللقاء عطرخاص، ومذاق متفرد بالنسبة للمخاطِب والمخاطبين،فإنه على الجانب الآخر يضع على عواتق الشباب مهمة جسيمة، فقد حملهم الرئيس قسطاً كبيراً من المشاركة في تحمل مسؤولية هذا الوطن، وتلك مسألة ليست بالأمر السهل ولا هي بالهين، ومن ثم فعليهم العمل الدؤوب الجاد والمخلص من أجل تحقيق ما عهد إليهم به من مهام جسيمة في المساهمة في البناء الوطني، وبخاصة في الفترة الحالية التي نحن مقدمون فيها على أيام فاصلة في تاريخ اليمن الحديث، تستوجب على هؤلاء الشباب حشد الهمم، وتجميع الطاقات لا تفريقها أو تبديدها فيما لا جدوى منه، من أجل الوفاء باستحقاقات المرحلة الحالية، بما يكفل مضي عجلة البناء صوب تحقيق غاياتها، واستمرار وتيرة الأمن والاستقرار قدما بما يحقق أحلام الشباب أولا، ويفي بطموحات اليمن كلية.
وإذا كانت اليمن توصف اليوم بأنها دولة فتية، نظرا لشغل شريحة الشباب نسبة عالية بين عدد سكانه، ومن ثم فإن هذه الفئة لا ينبغي إلا أن تكون مصدر قوة في هذا البلد، وتعمل من أجل الصالح العام، وكل ما من شأنه رفعة هذا الوطن، إذا ما استطعنا إعداد هذا الجيل من الشباب، وتمكنا من حسن توظيف طاقاتهم وقدراتهم، وعلى العكس من ذلك؛ يمكن أن تكون هذه الفتوة مصدر ضعف في البلد، وموطن إخلال بأمنه واستقراره، وإعاقة لمسيرته التنموية والبنائية في حال ما إذا تم تجاهل هذه الشريحة الهامة من المجتمع، أو لم تنل الاهتمام الذي تستحقه، ولعل ذلك هو أحد مصادر تميز الرؤية الثاقبة لفخامة رئيس الجمهورية، حين يتنبه إلى هذا الخلل والخطر، فيولي فئة الشباب اهتماما خاصا، وفي ذلك توجيه ضمني، ولفت للأنظار من طرف خفي إلى كافة المؤسسات الوطنية العلمية والتدريبية والمهنية وغيرها إلى ضرورة الاهتمام بالشباب، وبذل كل ما في الوسع من أجله، وهو ما بدا جليا وواضحا في خطاب فخامة الرئيس في ذلك الجمع الطيب من الشباب، وفي ذلك اليوم الأغر من العام.. وعلى الرغم من تميز تلك المناسبة من هذا العام، إلا أن الشباب لم يغب عن بال فخامة الرئيس الذي لم يدخر وسعا في أي مناسبة من المناسبات، سواء بالإشادة بهم، أو التوجيه الدائم بضرورة الاهتمام بشباب اليمن، لأنهم ذخر هذا الوطن، وذخيرته التي لا تنفذ بتعاقب الأجيال الفتية، فمتى نعمل على تنفيذ هذه التوجيهات السامية، وننتبه للشباب، ونمنحهم الاهتمام الذي يتوجب لهم، ونضعهم في المكانة التي يستحقونها؟



قديم 11-07-13, 02:51 PM منتديات يمن المحبة
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية همســـــــة حــــــق
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 812
همســـــــة حــــــق غير متواجد حالياً
افتراضي رد: كلمات من القلب لقائد في القلوب

ربي يحفظ القائد ويحميه من كيد الكائدين
..
احترامي



إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

All times are GMT +3. The time now is 03:46 PM.


Powered by: vBulletin
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
ألآراء الواردة في المنتدى لا تعبر إلا عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي المنتدى
جميع الحقوق محفوظه لشبكة منتديات يمـــن المحبــــة

a.d - i.s.s.w

الصفحة الرئيسية | القـرآن الكريم | حملة الدفاع عن أمنا عائشة | الصوتيات الإسلامية | الصوتيات اليمنية | المسلسلات اليمنية | الطب البديل | برامج الكومبيوتر والانترنت | دروس الفوتوشوب والفلاش | يمن المحبة