أنت غير مسجل في منتـديــات يـمـن المحبـــــة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

                  
     
                        
الإعـــلانــــــات
صفحة المنتدى في الفيس بوكشارك معنا في جروب يمن المحبة
حملة رسولنا الكريم عليه افضل الصلاة والسلامدورة الفوتو شابابتسامات ماسنجر يمني

الـبــــث الــحــــي لــراديـــــو يـمــــن المـحـبـــــة الإســــــــلامــــي
« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: الرائع في تحويل صيغ الفيديوهات AnyMP4 Video Converter Platinum 6.1.32 (آخر رد :حمادة بدر)       :: PhotoGun تاثيرات على الصور (آخر رد :thisoft)       :: برنامج تشغيل جميع ملفات المالتميديا VSO Media Player 1.4.7.492 أخر إصدار (آخر رد :حمادة بدر)       :: المتصفح العملاق جوجل كروم Google Chrome 38.0.2125.111 Final باخر تحديثات (آخر رد :كريمك)       :: BaiduPCFaster5.0.4 لازالة مخلفات البرامج (آخر رد :thisoft)       :: الحقائب التدريبية الجاهزة عرض خاص (آخر رد :جهينة)       :: متصفح فايرفوكس العملاق Mozilla Firefox 33.0.2 Final (آخر رد :كريمك)       :: دبلومة ادارة المخازن دورة معتمدة (آخر رد :المستقبل المشرق)       :: د دبلوم السكرتارية التنفيذية والالكترونية دورة معتمدة (آخر رد :المستقبل المشرق)       :: دورة برنامج مهارات التسويق والترويج للخدمات الحكومية (Protic For Training ) (آخر رد :ريهام حسنى)      


 
العودة   منتـديــات يـمـن المحبـــــة > يمـــن المحبـــــة العـــــــــام > المنتدى العام
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-07-18, 09:38 PM منتديات يمن المحبة
عضوفعال
 
الصورة الرمزية قيـ من حرير ـود
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: تارتاً قرب امواج البحار وتارتاً في مدينة سام بن نوح
المشاركات: 348
قيـ من حرير ـود غير متواجد حالياً
افتراضي عظمة الله وعزته وقوته وجبروته تفوق كل ما في الكون(ورحيم بعباده)ج1

عظمة الله وعزته وقوته وجبروته تفوق كل ما في الكون(ورحيم بعباده)ج1


اعلموا أنّ من سنن الله في خلقه أنّ الشيء كلّما عظم قدره في قلب الإنسان، كلّما اهتمّ به، وعظّم شأنه، وأجلّ أمره، وسعى في تحصيله.
ألا ترى المرء يعطي جلّ وقته وغالب اهتمامه للعمل وكسب الرزق، وبناء المسكن، وشراء السيّارة، ونحو ذلك.

ألا تراه يتابع المباريات الرياضية بكلّ شغف ونَهَم، قد يتغيّب عن عمله، وقد يؤخّر شغله، ويعطّل مصالحه، وقد يشدّ الرحال لمتابعة مباراة لفريق يحبّه ويعظّمه؟!
وبالمقابل؛ فإنّ الشيء كلّما هان قدره في قلب المرء، كلّما صدّ عنه، وغفل عنه، واستهان به، وأخّر شأنه، ولم يأبه بتحصيله أو فواته.

فالذي لم يعظّم قدر العلم والدراسة استهان بهما، وأجّلهما، وأخّرهما، وسوّف فيهما، فإذا فاته شيء منهما، كبيرا كان أو صغيرا، لم يكترث له، ولم ينزعج ولم ينقبض إلاّ قدر تعظيمه لهما.
وهذا الأمر مطّرد في كلّ ما يرتبط بالإنسان في حياته، جليله وحقيره، ظاهره وخفيّه.
على أنّ حقيقة قدر الأمور قد تكون على خلاف ما في قلب المرء، تعظيما وتحقيرا، فما يعظّمه المرء قد يكون في حقيقته حقيرا، وما يحقّره المرء قد يكون في حقيقته عظيما جليلا.
ومردّ معرفة حقيقة شأن وقدر كلّ شيء هو كتاب الله وسنّة رسوله، وما رآه العلماء والحكماء على ضوئهما.

فالله تعالى قوله الحقّ، والرسول الأمين لا ينطق عن الهوى، والعلماء والحكماء الذين استناروا بهما استجلت أبصارهم وبصائرهما، فعرفوا حقائق الأمور، بنصوص الوحي، وبالحكمة والتجربة.
ومن الأمور التي تسري عليها هذه القاعدة، شأن الله تعالى وقدره سبحانه.
فالناس فيه بين طرفي نقيض، أو على درجات متفاوتة متفاضلة.
فالبعض منهم عرف قدر المولى سبحانه وتعالى، فتراه يجلّه ويعزّه ويحبّه ويهابه ويخافه ويلجأ إليه ويرجوه ويدعوه ويأمله ويجتهد لتحصيل رضاه والبعد عن سخطه وأساه.
هؤلاء هم العلماء الأتقياء، والصالحين الأنقياء، أتباع الرسل والأنبياء.
علموا فخافوا، فجدّوا واجتهدوا، وتابوا وأنابوا، وبتقصيرهم اعترفوا وله استغفروا.


هذا، وقد تكلّم الله عزّ وجلّ في كتابه الكريم عن عدم تعظيم أقوام له، وعدم تقديره حقّ قدره، فجرّهم هذا إلى أقوال وأفعال واعتقادات تغضب الربّ، وتهوي بهم في السحيق، فقال أعزّ القائلين:
وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ
وما قدروا الله حقّ قدره إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء..

معنى عظمة الله تعالى
فالله تعالى عظيم، وله كلّ وصف ومعنى يوجب التعظيم على الكمال والجلال، ولا يقدر مخلوق أن يثني عليه كما ينبغي له، ولا يحصي ثناء عليه، بل هو كما أثنى على نفسه، وفوق ما يثني عليه عباده.
واعلم أنّ معاني التعظيم الثابتة لله وحده نوعان:
- الأوّل: أنّه موصوف بكلّ صفة كمال، وله من ذلك الكمال أكمله، وأعظمه وأوسعه، فله العلم المحيط، والقدرة النافذة، والكبرياء والجلال.
- الثاني: من معاني عظمته تعالى أنّه لا يستحقّ أحد من الخلق أن يعظّم كما يعظّم الله، فيستحقّ جلّ جلاله من عباده أن يعظّموه بقلوبهم، وألسنتهم، وجوارحهم، وذلك ببذل الجهد في معرفته ومحبّته، والذلّ له، والانكسار له، والخضوع لكبريائه والخوف منه، وإعمال اللسان بالثناء عليه، وقيام الجوارح بشكره وعبوديته. ومن تعظيمه أن يتّقى حقّ التقوى، فيطاع ولا يعصى، ويذكر فلا ينسى، ويشكر فلا يكفر.


أدلّة ومظاهر عظمة الله سبحانه وتعالى

إنّ أدلّة عظمة ربّنا العزيز أكثر من أن تحصى، وأكبر من أن تحصر، وهذا بذاته مظهر من مظاهر عظمته سبحانه وتعالى، فما من شيء في الوجود إلاّ وهو يشيد بعظمة الله تعالى وجلاله وكبريائه.
ولكن لا بأس من ذكر طرف منها، على سبيل الاختصار، تذكيرا وتنبيها وتأسيسا:

مظاهر عظمة الله تعالى في ذاته وأسمائه وصفاته
• قل هو الله أحد، الله الصمد، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد.
• اللّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ
وهذه السورة الكريمة، والآية الجليلة، تكفيان كلّ الكفاية للدلالة على عظيم قدر ربّنا ومولانا سبحانه وتعالى.
فمثلا في قوله تعالى: ولا يؤوده حفظهما أَيْ لَا يُثْقِلهُ وَلَا يَكْتَرِثهُ حِفْظ السَّمَوَات وَالْأَرْض وَمَنْ فِيهِمَا وَمَنْ بَيْنهمَا بَلْ ذَلِكَ سَهْل عَلَيْهِ يَسِير لَدَيْهِ وَهُوَ الْقَائِم عَلَى كُلّ نَفْس بِمَا كَسَبَتْ الرَّقِيب عَلَى جَمِيع الْأَشْيَاء فَلَا يَعْزُب عَنْهُ شَيْء وَلَا يَغِيب عَنْهُ شَيْء وَالْأَشْيَاء كُلّهَا حَقِيرَة بَيْن يَدَيْهِ مُتَوَاضِعَة ذَلِيلَة صَغِيرَة بِالنِّسْبَةِ إِلَيْهِ مُحْتَاجَة فَقِيرَة وَهُوَ الْغَنِيّ الْحَمِيد الْفَعَّال لِمَا يُرِيد الَّذِي لَا يُسْأَل عَمَّا يَفْعَل وَهُمْ يُسْأَلُونَ وَهُوَ الْقَاهِر لِكُلِّ شَيْء الْحَسِيب عَلَى كُلّ شَيْء الرَّقِيب الْعَلِيّ الْعَظِيم لَا إِلَه غَيْره وَلَا رَبّ سِوَاهُ


له الأسماء الحسنى والصفات العلى
• اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى
• وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ


ليس كمثله شيء
• لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ
• ولم يكن له كفوا أحد
• رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا

هو الأوّل والآخر
• هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ
• كان الله ولم يكن شيء قبله وكان عرشه على الماء ثم خلق السماوات والأرض وكتب في الذكر كل شيء.
• كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ
• وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ
خلق السماوت والأرض وما فيهما وما بينهما في ستة أيام
• هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ
• قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَندَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ () وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِن فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاء لِّلسَّائِلِينَ

له الخلق والأمر
• إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ
قال السعدي: ( أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالأمْرُ ) أي: له الخلق الذي صدرت عنه جميع المخلوقات علويها وسفليها، أعيانها وأوصافها وأفعالها، والأمر المتضمن للشرائع والنبوات، فالخلق: يتضمن أحكامه الكونية القدرية، والأمر: يتضمن أحكامه الدينية الشرعية، وثم أحكام الجزاء، وذلك يكون في دار البقاء، ( تَبَارَكَ اللَّهُ ) أي: عظم وتعالى وكثر خيره وإحسانه، فتبارك في نفسه لعظمة أوصافه وكمالها، وبارك في غيره بإحلال الخير الجزيل والبر الكثير، فكل بركة في الكون، فمن آثار رحمته، ولهذا قال: فـ ( تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ) .


الله تعالى لا يمكن أن يرى في الدنيا
• وَلَمَّا جَاء مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ موسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ
• إن الله تعالى لا ينام و لا ينبغي له أن ينام يخفض القسط و يرفعه و يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار و عمل النهار قبل عمل الليل حجابه النور لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه


خضوع كلّ المخلوقات له سبحانه
• ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ
• وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلاَئِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَاء وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ
• تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ وَلَكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا
• أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِّنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاء


حقارة السماوات والأرض أمام الله تعالى
• وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ
• يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ
• يَقْبِض اللَّه تَعَالَى الْأَرْض وَيَطْوِي السَّمَاء بِيَمِينِهِ ثُمَّ يَقُول أَنَا الْمَلِك أَيْنَ مُلُوك الْأَرْض...
إحاطته
• أَلا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَاءِ رَبِّهِمْ أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ
• اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا

سعة قدرته تعالى
• قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ () تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ
• قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ

سعة علم الله
• وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ
• وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي السَّمَاءِ وَلا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ

سمعه
• قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ
بصره

• قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى
• الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ () وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ () إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ

مالك وملك يوم الدين
• وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ وَيَوْمَ يَقُولُ كُن فَيَكُونُ قَوْلُهُ الْحَقُّ وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّوَرِ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ
• يَقْبِض اللَّه تَعَالَى الْأَرْض وَيَطْوِي السَّمَاء بِيَمِينِهِ ثُمَّ يَقُول أَنَا الْمَلِك أَيْنَ مُلُوك الْأَرْض


كلّ يوم هو في شأن
• يَسْأَلُهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ
• إن الله تعالى لا ينام و لا ينبغي له أن ينام يخفض القسط و يرفعه و يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار و عمل النهار قبل عمل الليل

لا يسأل عما يفعل
• لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ
• أدخل امرأة النار في هرّة، وأدخل بغيّا الجنّة في كلب، وأحبط عمل عابد بكلمة، وأهلك أمّة في ناقة، أمر بقطع يد السارق في ربع دينار، وغفر لقاتل مائة نفس، وعرض التوبة على أهل الشرك والكبائر، وأدخل الشهيد وقاتله الجنّة.


إنّ أخذه أليم شديد
• وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِ فَحَاسَبْنَاهَا حِسَابًا شَدِيدًا وَعَذَّبْنَاهَا عَذَابًا نُكْرًا () فَذَاقَتْ وَبَالَ أَمْرِهَا وَكَانَ عَاقِبَةُ أَمْرِهَا خُسْرًا () أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُولِي الأَلْبَابِ
• إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته . قال ثم قرأ وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ
• فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ () مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ


سعة مغفرته ورحمته وتوبته على عباده
• وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللّهَ يَجِدِ اللّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا
• قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
• يا ابن آدم؛ إنّك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي، يا ابن آدم لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثمّ لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة.

وجزاء الله الف خير كل من شاركت حروفه هذا الموضوع..
واتمنى ان يكون تنسيق الالوان مريح لنظر القاريئ..

سبحانك الله وبحمدك ولااله انت لك الملك وله الحمديحي ويميت وهو على كل شي قدير
والله لوجمعنا واحصينا عظمة الله وملكه وحكمته الظاهره لنا فقط كقدره بشريه ما يسعنا ولا تيرليون تيرا سيرفر لتحميل كل صغيره وكبيره قدره ليست بشريه ... مقتطفات منقوله
ولاتنسونا من خالص الدعاء ..ايام فضيله والجزء الثاني للموضوع صور من عظائم الله في الكون قيد التجميع




قديم 12-07-27, 03:15 PM منتديات يمن المحبة
مشـــرفـــة سابقة
عضو مميز
 
الصورة الرمزية بلقيس اليمن
 
تاريخ التسجيل: May 2007
الدولة: السعوديه
المشاركات: 2,171
بلقيس اليمن غير متواجد حالياً
افتراضي رد: عظمة الله وعزته وقوته وجبروته تفوق كل ما في الكون(ورحيم بعباده)ج1

الله تعالى ﻻ‌ يمكن أن يرى في الدنيا• وَلَمَّا جَاء مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ موسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ• إن الله تعالى ﻻ‌ ينام و ﻻ‌ ينبغي له أن ينام يخفض القسط و يرفعه و يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار و عمل النهار قبل عمل الليل حجابه النور لو كشفه ﻷ‌حرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه


تصدق والله ياخي سمعت هذه الايه امس يقراها السديس وقشعر لها بدني ودمعت لها العين
هذه اعظم ايه

ما اعظم التدبر في خالق الكووووووووون وما اجمل ان تجلس وحيدا وتقرا مثل هذه الايات
وتسئل نفسك ماذا اعددت هذا اليوم وما اعمالي التي عملتها هل تخليني اوصل لرئيت ربي

كيف نستعد للقاء الله
هل صلينا الصلوووات كلها
هل قران القران
هل برنا بوالدينا
هل جلسنا يوم وسئلنا انفسنا ماذا اعددنالهذا اليوم


الموضوع جدا رائع واسئلته كثيره ولكن اكتفي بهذا


اخي الكريم جزاك الله خير وبارك الله فيك وفي ماطرحت

جعله الله في موازين حسناتك

تقبل تحياتي



قديم 12-07-27, 10:10 PM منتديات يمن المحبة
قلــم يمــن المحبــة
 
الصورة الرمزية روح الامل
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
الدولة: بين الاحلام والامال
المشاركات: 7,500
روح الامل غير متواجد حالياً
افتراضي رد: عظمة الله وعزته وقوته وجبروته تفوق كل ما في الكون(ورحيم بعباده)ج1

اليوم بعد العشاء كنت جالسه اسمع محاضره للدكتور الدمردش
وهو ماشاء الله عليه يتقن الشرح في قدره الله والاعجاز في خلقه
وكثيرا ماتناول عدة اشياء تجعل المرء يدرك انه مهم علم او تعلم
فانه سيظل جاهل بكل ماخلق الله تعالى وابدع في خلقه
حقا اخي استمعت وان اقرا هذه السطور الرائعه
فجزاك الله خيرا ...وبارك فيك



قديم 12-07-30, 06:15 PM منتديات يمن المحبة
عضوفعال
 
الصورة الرمزية قيـ من حرير ـود
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: تارتاً قرب امواج البحار وتارتاً في مدينة سام بن نوح
المشاركات: 348
قيـ من حرير ـود غير متواجد حالياً
افتراضي رد: عظمة الله وعزته وقوته وجبروته تفوق كل ما في الكون(ورحيم بعباده)ج1

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بلقيس اليمن مشاهدة المشاركة
ما اعظم التدبر في خالق الكووووووووون وما اجمل ان تجلس وحيدا وتقرا مثل هذه الايات
وتسئل نفسك ماذا اعددت هذا اليوم وما اعمالي التي عملتها هل تخليني اوصل لرئيت ربي
صحيح اختي لو كل انسان يجعل وقت من اوقاته
في مراجعة حساباته اليوميه كم اظاف الى رصيد ميزان حسانته
وكم زادة عليه اخطاء وذنوب ..الصغيره قبل الكبيره ..
جزاكي الله الف خير ..
اختي بلقيس اليمن
وتقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال



قديم 12-07-30, 06:29 PM منتديات يمن المحبة
عضوفعال
 
الصورة الرمزية قيـ من حرير ـود
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: تارتاً قرب امواج البحار وتارتاً في مدينة سام بن نوح
المشاركات: 348
قيـ من حرير ـود غير متواجد حالياً
افتراضي رد: عظمة الله وعزته وقوته وجبروته تفوق كل ما في الكون(ورحيم بعباده)ج1

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة روح الامل مشاهدة المشاركة
وكثيرا ماتناول عدة اشياء تجعل المرء يدرك انه مهم علم او تعلم
فانه سيظل جاهل بكل ماخلق الله تعالى وابدع في خلقه
واجزئ الجميع ان شاء الله الخير والبركه ..
سبحان الله
قال تعالى{ يسأله من في السماوات والأرض كل يوم هو في شأن فبأي آلاء ربكما تكذبان}
سلمت يداكي
اختي الأمـــ روح ــل
على مرورك الطيب
وتقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال ..



إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

All times are GMT +3. The time now is 06:58 AM.


Powered by: vBulletin
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
ألآراء الواردة في المنتدى لا تعبر إلا عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي المنتدى
جميع الحقوق محفوظه لشبكة منتديات يمـــن المحبــــة

a.d - i.s.s.w

الصفحة الرئيسية | القـرآن الكريم | حملة الدفاع عن أمنا عائشة | الصوتيات الإسلامية | الصوتيات اليمنية | المسلسلات اليمنية | الطب البديل | برامج الكومبيوتر والانترنت | دروس الفوتوشوب والفلاش | يمن المحبة